يقع الأردن في قلب الشرق الأوسط إلى الشمال الغربي من المملكة العربية السعودية، وإلى الجنوب من سورية، والجنوب الغربي من العراق، وإلى الشرق من إسرائيل والسلطة الفلسطينية. ويوجد لدى الأردن منفذ على البحر الأحمر من خلال مدينة العقبة التي تقع في أقصى شمال خليج العقبة. الإحداثيات الجغرافية: 29 - 34 00 شمال، 35 - 39 شرق
المساحة الإجمالية: 89.213 كيلومتر مربع
اليابسة: 88.884 كيلومتر مربع
عدد السكان: 4.9 مليون نسمة
#المناخ والجغرافيا
يجمع الأردن بين مناخ حوض البحر المتوسط والمناخ الصحراوي، حيث يسود مناخ حوض المتوسط في الأجزاء الشمالية والغربية من البلد، فيما يسود المناخ الصحراوي الغالبية العظمى من البلاد. وعلى العموم، فإن الأردن يتمتع بطقس دافئ وجاف صيفا ومعتدل رطب شتاء. وتتراوح معدلات درجات الحرارة السنوية بين 12-15 درجة مئوية (54-77 فهرنهايت)، وتصل في حدها الأعلى صيفا إلى الأربعينات (105-115 ف) في المناطق الصحراوية. ويتراوح معدل سقوط الأمطار من 50 ملم (1.97 إنش) سنويا في الصحراء إلى حوالي 800 ملم (31.5 إنش) في المرتفعات الشمالية التي تتساقط الثلوج على بعض منها في بعض الأحيان. - 11 - ويمتاز الأردن بتنوع الخصائص الجغرافية من وادي حوض نهر الأردن في الغرب إلى الصحراء في الشرق مع وجود بعض المرتفعات والتلال الصغيرة بينهما. أخفض نقطة: البحر الميت، -408 متر (-1338.6 قدم) أعلى نقطة: جبل رم، 1734 متر (5689 قدم)
#المواقع السياحية الموجودة
هناك العديد من المواقع السياحية والقائمة آثارها الى يومنا هذا ومن هذة المواقع
(أم قيس ، جرش ، مأدبا ، العاصمة عمان ، وادي رم والبتراء التي اصبحت فيما بعد احد عجائب الدنيا السبع )
و تعتبر مدينة البتراء، عاصمة الانباط العرب، اعظم واشهر المعالم التاريخية في الاردن، وهي تقع على مسافة 262 كيلو مترا الى الجنوب من عمان. وقد وصفها الشاعر الانجليزي بيرجن بانها المدينة الشرقية المذهلة، المدينة الوردية التي لا مثيل لها.
وما تزال البتراء حتى يومنا هذا تحمل طابع البداوة، اذ ترى الزائرين يعتلون ظهور الخيول والجمال، لكي يدخلوا اليها في رحلة تبقى في الذاكرة طوال العمر.
وحتى يومنا هذا ما زال الزائرون والسياح يأتون إلى الأردن لمشاهدة جمال الطبيعة الرائع، وللوقوف على آثاره التاريخية و معالمها البديعة. و يستمر مجيء الزائرين و السياح إلى بلادنا، سنة بعد سنة، وتتجدد من خلال ذلك الصداقات المتبادلة مع أبناء الشعوب المختلفة، من جميع أقطار المعمورة.
وفي الأردن، نرحب بأصدقائنا القادمين من بلاد الله القريبة و البعيدة، كما اعتاد أسلافنا أن يرحبوا بزائريهم منذ أقدم العصور. إننا نرحب بكم و ندعوكم لزيارة معالم بلادنا،






















